محمد حميد الله

327

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

ولم يرو نص أحد من الكتابين فلما قضى الصلاة ( وكان قد وعظ ناهيا عن الامارة وأكل الصدقات ) ، أتيته بالكتابين . فقلت : يا رسول اللّه ، اعفني عن هذين الكتابين . فقال : وما بدا لك ؟ فقال : سمعتك يا نبي اللّه تقول لا خير في الامارة لرجل مؤمن ؛ وأنا أؤمن باللّه ورسوله . وسمعتك تقول للسائل : سأل الناس عن ظهر غني فهو صداع في الرأس ، وداء في البطن ؛ وقد سألتك وأنا غني . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فدلّني على رجل أؤمّره عليكم . فدللته . ( ابن حجر ) ونفس القصة منسوبة إلى حبّان بن بح الصدائي : عن حبّان بن بح الصدائي صاحب النبي عليه السلام أنه قال : إن قومي كفروا . فأخبرت أن النبي صلى اللّه عليه وسلم جهّز إليهم جيشا . فأتيته فقلت : إن قومي على الاسلام . فقال : أكذلك ؟ فقلت نعم . قال : فاتبعته ليلتي إلى الصباح . فأذنت بالصلاة لما أصبحت . . فتوضأت وصليت . وأمّرني عليهم وأعطاني صدقتهم . فقام رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال . . ثم جاء رجل يسأله صدقة . فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن . فأعطيته صحيفتي - أو : صحيفة إمرتي - وصدقتي . فقال [ صلى اللّه عليه وسلم ] : ما شأنك ؟ فقلت : كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت ؟ فقال : هو ما سمعت ( ابن حنبل ) . حبّان بن بح الصدائي : أمّرني وأعطاني صدقتهم . . . فأعطيته صحيفتيّ صحيفتي إمرتي وصدقتي . فقال صلى اللّه عليه وسلم : ما شأنك ؟ قلت : كيف أقبلها وقد سمعت مثل ما سمعت ؟ فقال : هو ما سمعت . ( ابن حجر ) . ولم يرو نص أحد من الكتابين .